سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

365

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

مفعولى به [ اقتضاء اطلاق ] راجع است . قوله : بان شرطه تعجيله : فاعل [ شرط ] ضميرى استكه به بايع راجع بوده و ضمير در [ تعجيله ] به ثمن عائد است . قوله : و لو لم يعيّن له زمانا : ضمير در [ له ] به ثمن راجع است . قوله : و لو قيل بثبوته : يعنى ثبوت خيار فسخ . قوله : لو اخّل به : ضمير فاعلى در [ اخّل ] به مشترى و در [ به ] به ثمن عائد است . قوله : عن اول وقته : ضمير در [ وقته ] به عقد راجع بوده و مقصود از اول وقت عقد آن و لحظه بعد از آن مىباشد . متن : و إن شرط التأجيل اعتبر ضبط الأجل ، فلا يناط أي لا يعلق بما يحتمل الزيادة و النقصان كمقدم الحاج أو إدراك الغلة ، و لا بالمشترك بين أمرين ، أو أمور حيث لا مخصص لأحدهما كنفرهم من منى ، فإنه مشترك بين أمرين و شهر ربيع المشترك بين شهرين فيبطل العقد بذلك ، و مثله التأجيل إلى يوم معين من الأسبوع كالخميس . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : اگر در ضمن عقد براى پرداخت ثمن يا مثمن مدت گذاردند لازمست آن را مضبوط و مشخص قرار دهند ازاين‌رو نبايد مدت را به چيزى كه در آن احتمال زياده يا نقيصه است معلّق سازند مثلا بگويند : فروش اين متاع در مقابل فلان مقدار پول است كه تا آمدن